المولودية الوجدية

على هامش لقاء المولودية الوجدية و الجيش الملكي !! اين هي وعود رئيس نادي المولودية و المدرب…

MCO.MA
كل من شاهد الفرحة الهستيرية للاعبي المولودية الوجدية في مستودعات الملعب البلدي ببركان مباشرة بعد نهاية اللقاء الدي انتهى بالتعادل الايجابي ضد فريق الجيش الملكي برسم الدورة ما قبل الاخيرة من البطولة الاحترافية، يتساءل عن معنى هده الفرحة المبالغ فيها ، بحكم ان الفريق بتعادله مع الجيش الملكي، يكون قد نجا من الرجوع الى اللعب في بطولة القسم الثاني…صحيح ان المكتب بتعاقده مع المدرب كركاش يكون قد حقق مبتغاه المتمثل في البقاء في قسم الصفوة، لكن ومع دلك، و بملاحظة العارفين بأمور الكرة المستديرة ، فالفريق الوجدي فوت فرصة العمر بالمضي نحو رتبة مشرفة في بطولة تساوت فيها جميع الفرق ، بل و قارعت فيها عناصر فريق المولودية ، فرق يحسب لها الف حساب منها الفريق البطل الوداد البيضاوي والرجاء البيضاوي وحسنية اكادير ونهضة بركان و الفتح الرباطي …علما ان المكتب المسير وفر جميع الظروف ، بإجراء معسكرات في كل من تركيا والرباط والمحمدية ، والتعاقد مع لاعبين في المستوى بالموال طائلة…ادن لمادا هدا الاحباط …واين هو الطموح …طموح الفرق المهيكلة بمكاتبها التي تحترم قواعد اللعبة وخير مثال فريق النهضة البركانية الدي ابلى البلاء الحسن عندما كانت المهمة في البداية المشاركة في احدى البطولات الافريقية ،ليكبر الطموح عند اللاعبين والمدرب والمكتب المسير ويتمكن الفريق من كسر طابو الفرق الصغرى بعزيمة قوية ، و يشارك في دور المجموعات ليصل عن جدارة واستحقاق الى النهائي لينهزم بشرف امام فريق الزمالك بالطريقة التي يعرفها الجميع ، بعدما واجه الفريق البركاني في لقاءه النهائي فريق الزمالك والجمهور والحكم….
و تبقى علامة الاستفهام التي لا زالت راسخة في الادهان، تلك الحصيلة المزرية التي راكمها فريق المولودية الوجدية مند 8 لقاءاته الاخيرة ، لم يتمكن خلالها سوى الحصول على 5 نقط بالتمام والكمال من بين 24 نقطة… وهي نتيجة كرست من جديد الاستعصاء الدي طال الفريق الوجدي، خصوصا وان الفريق كان بإمكانه كسب العلامة الكاملة على الاقل في لقاءين ، تمكنه من كسب ورقة للمشاركة في احدى اللقاءات الافريقية او العربية….للأسف الشديد فجميع الظروف كانت ملائمة و مواتية الا ان المدرب كركاش والمكتب المسير وعلى رأسه محمد هوار– يا حسراه كان لهما رأي اخر….

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق