المولودية الوجدية

كلاسيكو الشرق: الفرجة والإثارة والتشويق

بقلم : محمد علاوي
بعد الالحاح والاصرار من الجماهير الشرقية تم الافراج عن ديربي الشرق ليعود الدفئ الى المدرجات، حيث الاثارة والمتعة والتشويق ونتمنى ان تكون هذه العودة رسالة لتسويق المنتوج بالجهة الشرقية التي همشته المنابر الاعلامية ولم تمنحه ما يستحفثقه مناصفة مع ديربي البيضاء، وهذا الديربي فرصة لتلطيف الاجواء بين جماهير الفريقين واعطاء صورة مثالية وحضارية تنسينا بعض الانفلاتات من طرف بعض القاصرين والمراهقين. وهي فرصة لتجديد المودة والاخوة بين جميع الاطراف بغض النظر حول ما سيقع في المستطيل الاخضر فهذه مباراة في، كرة القدم ليس الا وأي نتيجة ليست هي نهاية للعالم .
ومن خصوصيات هذا الديربي رقم 19 انه جاء في الوقت الذي، يبصم فيه الفريقان على بداية متميزة حيث كلاهما يمتلكان نفس النقط (10) ودون تعرض لأي هزيمة و ما سيمنح هذا الكلاسيكو عنصر التشويق هو ان الفريق الاخضر يمتلك ترسانة من الاعبين الجيدين بقيادة مدرب من العيار الثقيل ومدرك بخبايا الكرة الوطنية فالإطار عبد الحق بن شيخة يلعب كرة حديثة ويعتمد على نهج تكتيكي متميز كالسرعة في الأداء والمرتدات، أما الفريق البرتقالي، فهو الاخر في خط تصاعدي منتشي بصعوده الى دور المجموعات في كأس الاتحاد الافريقي وهزمه لبطل الدوري المغربي في عقر داره اضافة لكونه يمتلك مجموعة من الاعبين الدولين بقيادة الربان الجديد طارق السكتيوي الذي سيسعى لربح كلاسيكو الشرق لتصدر البطولة برو مؤقتا دون احتساب اللقاءين المؤجلين ..
اذن هو كلاسيكو منفتح على جميع الاحتمالات وستكون فيه الفرجة حاضرة ومضمونة سواء في المدرجات او المستطيل الاخضر …
فلمن سيبتسم الحظ في هذا الكلاسيكو؟؟!!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق