الأخبارالمولودية الوجديةمنوعات

عن الرياضة الوجدية : ألجموع العامة …فساد ومفسدون

طلقة حبر
عن الرياضة الوجدية : ألجموع العامة …فساد ومفسدون
حسن الزحاف
الحديث عن الرياضة الوجدية ،وتدني شعبيتها خلال المواسم الأخيرة ، والمالية التي تتوصل بها بعض الأندية المحظوظة والجمعيات والعصب الجهوية ،التي تموه الرأي العام الرياضي المحلي، من جهات مختلفة ، تطرح العديد من علامات الاستفهام عن طبيعة تقاريرها الأدبية والمالية المقدمة إلى الجموع العامة وكذا إلى السلطات المحلية والجهات المختصة بوزارة الشباب والرياضة، على اعتبار أن النتائج المحصلة لا تعكس حجم المساعدات المالية، فلا غرابة إذن في ظل هذه الأوضاع المبهمة أن يستمر الرئيس قابضا كاتما جاثما على أنفاس النادي أو العصبة مادامت الشرعية والشفافة غائبة ومغيبة، ومادامت العبثية وعدم تقديم الحسابات النزيهة والاشتغال في الظلام أضمن وسيلة للتمسك بالكراسي.
حديثنا عن إخفاقات الرياضة الوجدية واجتهاد بعض المسيرين في شحذ المالية بأساليب بخسة هو حديث نمرر من خلاله رسائل إلى كل رؤساء الأندية المحلية والعصب الجهوية، فمدينة وجدة مازالت تعتمد فيها الرياضة على خلفيات هاوية، وعلى لعبة خلق الأوهام، وتصدير الأزمات ونسج العلاقات المبهمة مع الجهات الداعمة والبحث عن الشرعية للعمليات المالية المتحصل عليها من الجامعات والمجالس المحلية والمتعاطفين.
جل الرياضات بهذه المدينة توجد اليوم خارج الإطار، ترتكب في حقها “جرائم” يوما بعد يوم، ويكون مرتكبوها أشخاص يفترض أن يكونوا قدوة لغيرهم في الاستقامة والأمانة والتضحية.
يتبع الأحد القادم مع ذكر نماذج حية تتعلق بالريكبي وكرة اليد والملاكمة ورياضات أخرى..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق