المولودية الوجدية

مولودية تاوريرت لكرة القدم داخل القاعة يسير بثبات نحو تحقيق هدفه

رشيد نشينش

بعد فوزه في دور الربع على حساب فريق شباب امروزن عاد فريق مولودية تاوريرت لكرة القدم داخل القاعة ليؤكد أنه فريق طموح رغم الإمكانات الضعيفة، وهذه المرة تخطى في دور النصف فريق ودادية لجماعات فيكيك في مقابلة عرفت الكثير من الندية بين الفريقين لكن الغلبة في الأخير كانت لأبناء عثمان مغراوي الذي عرف كيف يدير المباراة بقراءته الجيدة للخصم. وبهذا الفوز يكون فريق المولودية وصل للمباراة النهائية التي ستكون الفيصل في تحديد الفريق المتاهل. فهل سيكون الفريق التاوريرتي في الموعد ويواصل سلسلة نتائجه الإيجابية خاصة وأنه يضم بين صفوفه لاعبين مميزين تقنيا وبدنيا بقيادة المخضرم باريط الغني عن التعريف لدى أبناء المدينة.
لكن السؤال الذي سيبقى مطروح. هل الجهات المعنية بهذه المدينة ليست لها غيرة على الرياضة المحلية؟ هل ليس من حق الشعب التاوريرتي ان يفرح بفريق يمثل مدينة لطالما كان جمهورها شغوف بحب الرياضة؟ كيف لمدينة مثل تاوريرت برجالاتها ان تعيش النسيان والاهمال على عدة مستويات وخاصة الجانب الرياضي؟
أمام هذا المستوى الجيد الذي يقدمه فريق مولودية تاوريرت لكرة القدم داخل القاعة رغم أنه يفتقد لأبسط الإمكانيات وخاصة المادية منها فهل ستحرك هذه النتائج الغيرة في نفوس المسؤولين وتجعلهم يساندون هذا الفريق الذي رأى النور في السنوات الأخيرة نتيجة للجد والمثابرة وتظافرالجهود بين مكونات النادي؟
نتمنى من كل غيور يهمه أمر الرياضة المحلية للمدينة ان يساند هذا الفريق في ما تبقى من مشواره والدفع به إلى الأمام لأنه يبلي البلاء الحسن ويسير في الطريق الصحيح.
حظ موفق لفريق مولودية تاوريرت لكرة القدم داخل القاعة الذي يعد مفخرة المدينة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق