المولودية الوجدية

طلقة حبر الجموع العامة …فساد ومفسدون ( الجزء الثاني )

حسن الزحاف
مزيدا لما تطرقنا إليه في الجزء الأول من هذه العجالة ؛ فحال الرياضة الوجدية أيتها الأخوات الكريمات وأيها الإخوان الكرام لا يبعث على الارتياح، ويزداد اليقين بأن أوضاعها لم تعد تأهل رياضيي هذه المدينة لمواجهة أقرانهم من باقي مناطق البلاد كنا البارحة أفضل منهم بكثير، الرياضة عندنا في الأندية والعصب الجهوية أصبحت لعبة شطرنج، اتفق مسيروها ومنخرطوها على السواء، أن يكون لكل منهم “قلعته” التي يدافع عنها، كيان إذن أريد له أن يكون حديقة خلفية لمشهد رياضي كله غرائب يجمع التناقضات من أطرافها، تمويهات ومغالطات بالجملة، تبخير لحقائق، جموع عامة لا تتوفر على الشروط الموضوعية لتقييم عمل الرئيس ولمناقشة تقرير مالي في جداوله ثغرات وثقوب، نزيف مر وغياب لشروط صرف الأموال العمومية التي هي في حاجة للمراقبة والحساب.
مشهد رياضي مبلقن وموبوء بأمراض مستعصية على العلاج ستخلص إلى نتيجة أكيدة وحتمية لا رياء فيها، إن تخليص القطاع الرياضي الوجدي من المفسدين السالفين الذكر، أصبح ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة بحمولتها الديمقراطية وتوجهاتها الحداثية، ولن يتم الإصلاح المتطلب والمنتظر إلا عبر عملية جراحية لاستئصال الأعضاء، والأورام المعطلة والمعرقلة للمبادرات الطموحة والبناءة….ولي اليقين أنه إذا ما استمر الحال على حاله،فقد لا نستبعد أن ترفع يوما بمدينة وجدة لافتات تطالب بمحاربة الفساد الرياضي ووضع صور في الوسط للمفسدين ورموز الفساد في أجهزة التسيير الرياضي المحلي والمطالبة ببتر رؤوسهم …
يتبع مع المزيد من التفاصيل الحية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق