الأخبارالمولودية الوجدية

ما هو السر وراء تعيين حكم اجنبي ـ سينيغالي ـ لادارة الدربي الأخوي بين مولودية وجدة والنهضة البركانية

mco.ma

منذ ان تم الاعلان عن تعيين الحكم السينغالي ” ماكيت ندياي ” لادارة اطوار المقابلة ـ الديربي ـ الذي ستدور رحاه بين المولودية الوجدية لكرة القدم ، وجاره النهضة البركانية ، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض ، ومعتبر ان الأمر يتعلق بمؤامرة تتسم بالعدوانية تجاه سندباد الشرق …ومعتبر ان المقابلة ـ الديربي ـ لا يجب ان تتخذ كل هذا المنحى بحيث يتم غض الطرف عن كل الحكام المغاربة ، والاستنجاد بحكم اجنبي لادارة مقابلة يمكن اعتبارها مقابلة عادية ، رغم انها تكتسي طابع القوة ، والثأر حتى وان لم يوجد اي سبب من اسباب هذا الثأر سواء من هذا الطرف او ذاك …مع العلم ان المقابلة يجب النظر اليها على انها لقاء اخوي ، بين جارين ، ستجري بكل روح رياضية ، وستنتهي بكل روح رياضية ، مهما كانت النتيجة ….
وبالتالي فان تعيين حكم اجنبي لادارة مقابلة اخوية ، وأقول اخوية ، هو من قبيل باب سد الذرائع ليس الا ، خصوصا وان مدرب المولودية الوجدية عزيز كركاش سبق وان احتج بقوة ضد حكم مقابلة اتحاد طنجة ، وما تبع ذلك من انتقادات لاذعة لمختلف الأخطاء التي يرتكبها الحكام المغاربة خلال المقابلات الحساسة ، وهي اخطاء تكون في اغلب الأحيان نتائجها وخيمة ، خصوصا من طرف محبي هذا الفريق او ذاك ، حيث تكون ردود فعل الجماهير تخريبية احتجاجا على ” ظلم الحكم ” لفريقهم ….
اذن لا ينبغي اعطاء الموضوع اكثر من قيمته ، وعلى الفريقين المولودية الوجدية ، والنهضة البركانية ، التركيز على تقديم عروض رياضية تتسم بالتقنية والفنية لامتاع الجماهير التي ستحج الى الملعب الشرفي الذي سيفتح ابوابه في حلة جديدة امام الفريقين الجارين ، في ديربي يجب ان يتسم بالحب والاخاء …كيفما كانت نتيجة المقابلة التي يجب ان تنتهي بالمصافحة ليس بين لا عبي الفريقين فحسب وانما بين الجماهير البركانية والوجدية ايضا …كما يتم ترديده على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ” خاوة خاوة ”
غير ان الدرس الذي ينبغي ان يتم استنباطه من تعيين حكم اجنبي لادارة مقابلة من مقابلات البطولة الاحترافية ، يعني اما ان هيئة التحكيم عندنا ما تزال غير قادرة على ادارة مقابلات قوية بكل موضوعية ونزاهة ، او ان هيئة التحكيم عندنا في حاجة الى لقاءات تكوينية تمكنها من ادارة مقابلات الديربي بكل حرفية ومهنية …
وفي الختام نتمنى للفريقين الجارين مولودية وجدة ، والنهضة البركانية مزيدا من التألق …وكيفما كنت النتيجة فهما جارين …هذا دون ان ننسى الحديث النبوي الشريف ” ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه ”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق